الثلاثاء، 5 فبراير، 2013


قوة المستقبل بيد الشباب 


لكل أمة من الأمم المتطورة والمتقدمة أو السائرة نحوى التقدم ... أو التي حتى لم تسر ، 
ماض وهذا لا يتجادل فيه اثنان , و نحن أبناء الجزائر نتشرف بانتمائنا إلى جيل دوخ العالم وصنع تاريخ مجيد أخذ من بطولات شبابه كل  من أراد التحرر من براثين المستعمر ...
ذلك الجيل ، أقام دولة و سيادة و هيبة ورفع رأس العالم العربي ، ذاك الجيل بطبيعة الحال هو شباب ، والذين قاموا بالثورة شباب، و الذين خططوا شباب و الذين نفذوا شباب أيضا ... و كان هدف هذا الشباب هو الاستقلال ولا يوجد من غير الاستقلال هدف وسبيل من أيدي عدوا أهلك النسل والزرع و دمر الجزائر تدميرا ... و بعد الاستقلال أخذا هذا الجيل على عاتقه أكبر حمل انه حمل  بناء و تشييد الجزائر كما حلم بها الشهداء.. جزائر الازدهار والرقي و النمو ...
يستلم شباب الحاضر المشعل لإكمال ما تم بنائه و إتمام حلم الشهداء لتبقى الجزائر "لوحة قدسية" ، لكن شباب اليوم ضاع في متاهات الحياة بدون هدف ولا أفكار مستقبلية، جيل الحاضر سلبت منه أفكاره سلباً أصبح منزويا انطوائيا لا يوجد أمامه إلا حلم هو ما وراء البحر أو إدمان ذلك النوع أو تلك المادة ..
لكن من الملام في كل هذا ، العائلة، المجتمع ، المدرسة أو الدولة و الحكومات المتعاقبة ؟ .. من هو المتسبب في إفراغ المحتوى من قلوب هذا الجيل ؟ ، من المتسبب في حصر تفكير الشباب في أشياء تافهة تنحصر في أشياء و فقط ؟ .

ويبقى أن نقول يجب على كل من له مسؤولية أو ألقى السمع وهو شهيد.. أن يضعوا أفكارا يجب أن تُطبق لحيلولة دون إفساد جيلا بكامله... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نرجوا من زوارنا الكرام التعليق ...بدون تجريح او سب ...