الثلاثاء، 5 فبراير، 2013

ملحمة الشام


مَلْـحـَمـَةُ الشــَّام

لفضيلة الشيخ
سفر بن عبدالرحمن الحوالي


آه يا شام ماذا  يجري وجرا لك .. يا شام أيدي تحمل معاول الهدم تهدمك و عقول تستبيح دمك بالفكر و الفعل ... ها هو يدور الزمان فنرى تصارع الحضارات في أرض الشام العزيز ..
تأت لنا الأخبار تباعا من هذا وذاك و تلك القناة و أخرى كل يغني على ليلاه وكل يرينا ما يرى لكن أحدا لم يقل لنككفف دموع الثكالى و نمسح على رؤوس اليتامى و كفانا دمارا ...
و أنا هائم في أفكاري و وجدي و آهاتي للشام العزيز فاذ بي أبصر بيتا شعري هز بدني فاردت أن أضع أجمل ما قرأت من شعر يرثي الشام و يتغنى بها إنه لفضيلة الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي
أعطي لكم مقتطفات من هذا الشعر لأنه لا يسع أن أضع كل الأبيات هنا  


يا شـــام هل يحجز الأشواق قضبان ؟            أم يحجب الطيف أسوار وجدران
قـــــد استــوينـا فكـــل رهــن محبسـه             للـظلــم من حولـــه سوط وسجان
لــــنـا إذا هبـــت الأنســام لاعــجــــة             من حرقــة الوجــد فالأكباد نيران
يغشى الأسى ناظرينا كـلما ومـضــت             في الأفق بــارقـــة تخــبو وتزدان
إذا تــــألـــق فــي عــليـــائهـــا أمـــلٌ             هوى إلــيه هــوى وانســاب ألحان
لا عتـــب أن فرقتنـــا للــنوى ســبــل             فالدهر ذو دولة والـــوصل مــيـان
وهكــــذا تــنــضب الأرواح نــازفــة              بــكل جــرح مــرارات وأشــطان
 لــم يــبـــق إلا صبابــات نــجاذبــها              لا ترتوى فالجوى باليـأس حــران
نبــــاكـر الغــم في الإصبــاح متـقــداً              وفي العـــشـيــة آهــات وأشـــجان
تــطير أرواحــنا شـوقاً ولــو قــدرت              طـــارت إليكــم مع الأرواح أبدان
أنتــم ندامى الهــوى ما للهــوى بــدل              منـــكم إذا ســـامـر المشتاق ندمان
لسنا من الحب في شيء لو انصرفت              عنـــكـــم صبــابتنا أو ضل وجدان
نســـلــو الحيــاة ولا نســلو تـذكركم               وهل تداوى بغـــيــر الــذكر ولهان
وحسبكم أنكــم فــي القـلب مسكنــكم               حيث الأسى راتـع واليــأس حيران
عســى تـــراســـل أشـــواق يــعللنا                وربمـــا خــفتت بالــشوق أحـــزان
أواصــر الحـــب كـل الحب تجمعنا                رغـــم القـــيــود أمـا قد قال حسان :
[ إما ســألــت فإنا معـــشــر نجــب                الأزد نســـبتـــنا والمــاء غسان ]
وكــل نــاعــورة بـــالشــام نــادبـة                 عـهد الــوصال فهل للهيض جبران


القصيدة ذات شجون و لإتمام قرأتها اضغط على الرابط لتحميلها 

التحميل من هنا 








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نرجوا من زوارنا الكرام التعليق ...بدون تجريح او سب ...